لا هم إن الحارث بن صمه

لا همّ إِنَ الحارِثَ بِنَ صَمَّهأَهلُ وَفاءٍ صادِقٍ وَذِمّهأَقبَل في مَهامَةٍ مُهِمَّه

أنا بالدهر عليم

أَنا بِالدَهرِ عَليمٌوَاَبو الدَهرِ وَأُمُهلَيسَ يَأتي الدَهرُ يَوماً

فمن يحمد الدنيا لعيش يسره

فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُفَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُهاإِذا أَقبلَت كانَت عَلى المَرءِ حَسرَةً

ضربته بالسيف فوق الهامه

ضَرَبتُهُ بِالسَيفِ فَوقَ الهامَهبِضَربَةٍ صارِمَةٍ هَدّامَهفَبَكَّتَت مِن جَسمِهِ عِظامَه

يا عمرو قد لاقيت فارس همة

يا عَمرو قَد لاقَيتَ فارِسَ هِمَّةٍعِندَ اللِقاءِ مُعاوِدَ الإقدامِمِن آلِ هاشِمَ مِن سَناءٍ باهِرٍ

لا تكره المكروه عند نزوله

لا تَكرَهِ المَكروهَ عِندَ نُزولِهِإِنَّ المَكارِهَ لَم تَزَل مُتَبايِنَهكَم نِعمَةٍ لَم تَستَقِلُّ بِشُكرِها

أبا طالب عصمة المستجير

أَبا طالِبٍ عِصمَةُ المُستَجيرِوَغَيثُ المَحولُ وَنورُ الظُلَملَقَد هَدَّ فَقدُكَ أَهلُ الحِفاظِ

ما علتي وأنا جلد حازم

ما عِلَّتي وَأَنا جَلدٌ حازِموَفي يَميني ذو غِرارٍ صارِموَعَن يَميني مَذحَجُ القَماقِم

فلو أني أطعت عصبت قومي

فَلَو أَنّي أُطِعتُ عُصبَتُ قَوميإِلى رُكنِ اليَمامَةِ أَو شآمِوَلَكِني إِذا أَبرَمتُ أَمراً