وفي إبل ستين حسب طعينة
وَفي إِبِلٍ سِتينَ حَسبُ ظَعينَةٍيَروحُ عَلَيها مَخضُها وَحَقينُها
إذا أفنت أروى عيالك أفنها
إِذا أَفِنَت أَروى عِيالَكِ أَفنِهاوَإِن حَيَنَت أَربى عَلى الوَطبِ حينُها
ولما رأت قطمان من عن شمالها
وَلَما رَأَت قَطَمانَ مِن عَن شِمالِهارَأَت بَعضَ ما تَهوى وَقَرَّت عُيونُها
وكنا كريمي معشر جم بيننا
وَكُنا كَريمَي مَعشَرٍ جَمَّ بَينَناتُصافٍ فَصُناهُ بَحُسنِ صِيانِ
تحملن من ذات الإزاء كما انبرى
تَحَمَّلنَ مِن ذاتِ الإِزاءِ كَما اِنبَرىبِبَزَّ التِجارِ مِن أُوالَ سَفائِنُ
أرى إبلي حلت دبا بعدما يرى
أَرى إِبِلي حَلَّت دَباً بَعدَما يُرىلَها وَطَناً جَنباً عَتودٌ فَزابِنُ
لقد شاقني لولا الحياء من الصبا
لَقَد شاقَني لَولا الحَياءُ مِن الصِبابِذي الرَمثِ أَو وادي قُوِيٍّ ظعائِنُ
وكان لها من حوض سيحان فرصة
وَكانَ لَها مِن حَوضِ سيحانَ فُرصَةٌأَراغَ لَها نَجمٌ مِنَ القَيظِ خابِنُ
خوامس تنشق العصا عن رؤوسها
خَوامِسُ تَنشَقُّ العَصا عَن رُؤوسِهاكَما صَدَعَ الصَخرَ الثِقالُ المُعَدَّنُ
غشيت ليلي دمنة لم تكلم
غَشِيَت لَيلِيَ دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِبِبَلبولَ فَالأَجراعِ أَجراعِ تَوأَمِ