فبات يجتاب شقارى كما
فَباتَ يَجتابُ شُقارى كَمابَيقَرَ مَن يَمشي إِلى الجَلسَدِ
وللموت خير للفتى من حياته
وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِإِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِفَعالِج جَسيماتِ الأُمورِ وَلا تَكُن
ظعائن لا توفي بهن ظعائن
ظَعائِنُ لا توفي بِهِنَّ ظَعائِنٌوَلا الثاقِباتُ مِن لُؤَيِّ بِنِ غالِبِوَلا ثَعلَبِيّاتٌ حَلَلنَ عُباعِباً
فلا يدعني قومي لنصر عشيرتي
فَلا يَدعُني قَومي لِنَصرِ عَشيرَتيلَئِن أَنا لَم أَجلِب عَلَيهِم وَأُثقِبِ
يطيف بنصبهم حجن صغار
يُطيفُ بِنُصبِهِم حُجنٌ صِغارٌفَقَد كادَت حواجِبُهُم تَشيبُ
أخي وأخوك ببطن النسير
أَخي وَأَخوكَ بِبَطنِ النُسَيــرِ لَيس لَنا مِن مَعَدٍّ عَريب
ألا حييا الدار المحيل رسومها
أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُهاتَهيجُ عَلَينا ما يَهيجُ قَديمُهاسَقى تِلكَ مِن دارٍ وَمَن حَلَّ رَبعَها
ذاد عنى النوم هم بعد هم
ذادَ عَنى النَومَ هَمٌّ بَعدَ هَمّوَمِن الهَمِّ عَناءٌ وَسَقَمطَرَقَت طَلحَةُ رَحلي بَعدَما
أفاطم قبل بينك متعيني
أَفاطِمُ قَبلَ بَينِكِ مَتِّعينيوَمَنعُكِ ما سَأَلتُكِ أَن تَبينيفَلا تَعِدي مَواعِدَ كاذِباتٍ
وسار تعناه المبيت فلم يدع
وَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَعلَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبارَأَى ضَوءَ نارٍ مِن بَعيدٍ فَخالَها