منعتك من قرني قباذ وليتني
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَنيتَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُعَطَفَت عَلَيكَ المُهرَ حَتّى تَفَرَّجَت
ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراًوَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُوَيَومَ جَلَولاءَ الوَقيعَةِ أُفنِيَت
ألم تسمع بمعركة الهبود
أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِغَداةَ الرومُ حافِلَةُ الجُنودِغَداةَ الرومُ صَرعى في يَبابٍ
لقد سألت هيناً عتيدا
لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا
أَأرجِزاً أَرَدتَ أَم قَصيدا
كِلاهُما أَجِدُهُ جَديدا
نحن قتلنا معشراً وزائدا
نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
أَربَعَةً وَخَمسَةً وَواحِدا
تَحسَبُ فَوقَ اللُبدِ الأَساوِدا
ألم يأتيك والأنباء تنمي
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنميوَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِتَوَقَينا وَمَنزِلَنا جَميعاً
حبوته جياشة بالنفس
حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِهَدّارَةً مِثلَ شُعاعِ الشَمسِفي يَومِ أَغواثٍ فَلَيلِ الفُرسِ
لم تعرف الخيل العراب سواءنا
لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَناعَشِيَّةَ أَغواثٍ بِجَنبِ القَوادِسِعَشَيَّةَ رُحنا بِالرِماحِ كَأَنَّها
قطعنا أباليس البلاد بخيلنا
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنانُريدُ سِوى مِن آبداتِ قُراقِرِفَلَمّا صَبَحنا بِالمُصَيَّخِ أَهلَهُ
بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع
بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَعلِغَسّانَ أَنفاً فَوقَ تِلكَ المَناخِرِصَبيحَةَ صَاحَ الحارِثانِ وَمَن بِهِ