من حبي الدنيا على خبثها
مِن حُبِّيَ الدُنيا عَلى خُبثِهاوَطيبِ نَفسي بِأَخابيثَهاأَنِّيَ إِن نِمتُ عَلى حالَةٍ
وإني إذا استغربت يوما من الأسى
وَإِنّي إِذا اِستَغرَبتُ يَوماً مِنَ الأَسىفَما لِيَ ما اِستَغرَبتُ عاماً مِنَ الفَرَحوَإِنّي قَد اِستَأثَرتُ بِالعَيشِ ما صَفا
رب وعد منك جئت إلى
رُبَّ وَعدِ مِنكَ جِئتُ إِلىنَيلِهِ جَهراً فَلَم أَجِدِما لِوَعدِ بَينَنا عَمَلٌ
ترفق بنا ما دام أمرك نافذا
تَرَفَّق بِنا ما دامَ أَمرُكَ نافِذاًفَإِنَّكَ لا تَدري مَتى لَيسَ يَنفُذُوَإِن تُعطِكَ الأَيّامُ ما قَد أَخَذتَهُ
ما كان يكمل حر ذا الد
ما كانَ يَكمُلُ حُرَّ ذا الدديوانِ حَتّى اِزدادَ قُبَّهفَكَأَنَّني فيهِ خَرو
هو العبش نهبى من يد الدهر فانهب
هُوَ العَبشُ نُهبى مِن يَدِ الدَهرِ فَاِنهَبِوَإِلّا وَلَم يَذهَب مِنَ الدَهرِ فَاِذهَبِوَما كُنتُ مِمَن يَعذِلُ الصَبَّ في الهَوى
وليس بخير من رجال رزئتهم
وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُموَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُوَما خَيرُ عَيشٍ نِصفُهُ سِنَةُ الكَرى
ونحن من الحياة على طريق
وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍلِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعافَإِمّا أَن يَكونَ لَنا مَقيظاً
إذا الحر أعطى الحر ما يسترقه
إِذا الحُرّ أَعطى الحُرّ ما يَستَرِقُّهُفَاَنداهُما مَن كانَ مُعطِيَ رِقِّهِحَديثٌ يَجودُ الرَوضُ مِنهُ بِعَبقِهِ
لست أشكو إلا لمرجو نفع
لَستُ أَشكو إِلّا لِمَرجُوِّ نَفعٍفَعَلى ذاكَ لَستُ أَشكو لِخَلقِما رَأَيتُ الشَكوى تَفكُّ خِناقاً