وإنك إن ألبستني ثوب نعمة

وَإِنَّكَ إِن أَلبَستَني ثَوبَ نِعمَةٍخطرتُ بِبُردٍ مِنهُ بِالحَمدِ مُعلَمِوَلَيسَت يَدٌ أَودَعتَها عِندَ ناطِقٍ

أرى لهم نارا تلوح على علم

أَرى لَهُمُ ناراً تَلوحُ على عَلَمْأَشَقَّ عَلى قَلبِ الهَوى وَعَلى الظُلَمْفَيا نارَهُم أَمّا المُحِبُّ فَلَم يَقِف

من مخبري يا عفاة المزن أين همى

مَن مُخبِري يا عُفاةُ المُزنُ أَينَ هَمىوَمُخبِري يا رِفاقُ القَومُ أَينَ هُمُفَفي عُيونِ الهَوى حَجبُ الدُموعِ عَمىً

اعشق فإنك لا محالة تعذر

اعشَق فَإِنَّكَ لا مَحالَةَ تَعذِرُفَإِذا عَشِقتَ فَقُل لَنا مَن يَقبَلُوَإِذا بَدا وَجهُ الحَبيبِ وَوَجهُ مَن

ويطلع في سحب العجاج كواكبا

وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباًلَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِمَكارِمُ مِن أَصلٍ وَفَرعٍ تَجَمَّعَت

نعم شواهدها علي كثيرة

نِعَمٌ شَواهِدُها عَلَيَّ كَثيرَةٌفَلِسانُها يُطريكَ فيهِ لِسانيوَاللَهِ لا أَنسى حَديثَ قَديمَها

وما لمته يوما عليها وقد حكى

وَما لُمتُهُ يَوماً عَلَيها وَقَد حَكىتَأَخُّرُها مِنهُ تَعَذُّرَها عَنهُلِيَهنِكَ فَضلٌ لا يُنالُ لَهُ كُنهُ

ليلة للبروق فيها جروح

لَيلَةٌ لِلبُروقِ فيها جُروحُوَغُيوثٌ تَبكي وَرَعدٌ يَنوحُوَكَأَنَّ السَماءَ حِرباءُ جِسمٍ

فامتزجت بالماء أجزاؤه

فَاَمتَزَجَت بِالماءِ أَجزاؤُهُمِثلَ اِمتِزاجِ الماءِ بِالراحِأَهلاً عَلى أَنَّ لَيالي الأَسى

إن البنان الخمس أكافاء معا

إِنَّ البَنانَ الخَمسَ أَكافاءٌ مَعاًوَالحَلى دونَ جَميعِها لِلخِنصَرِوَإِذا الفَتى فَقَدَ الشَبابَ نَشا لَهُ