وشد وثاقي في الهوى وشكرته

وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُفَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقيعَسى تُعقِبُ الأَيّامُ حالاً بِغَيرِها

ومنك إلى نفسي فلمها وأغضب

وَمِنكَ إِلى نَفسي فَلُمها وَأَغضِبِفَما لِيَ ما بَينَ الصَديقَينِ مَدخَلُتَحَكَّم بِها ما شِئتَ تَنفي وَتَصطَفي

أوزار حربي ألسن العذال

أَوزارُ حَربي أَلسُنُ العُذّالِوَالقَطعُ عِندَ تَقاطُعِ الأَقوالِفَإِذا جَرى دَمعي فَذَلِكَ مِن دَمي

لك المثل الأعلى ومالك من مثل

لَكَ المَثَلُ الأَعلى وَمالَكَ مِن مِثلِوَمَدحُ العِدى قَولاً وَمَدحُكَ بِالفِعلِوَفي كَفِّكَ السَيلُ الَّذي هُوَ مُسجِلٌ

يا شاربا مر الخطوب

يا شارِباً مُرَّ الخُطوبِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالاكَم هَجَّرَت نُوَبٌ عَلَي

وحوشي عتبا أن يغض على قذى

وَحوشِيَ عَتباً أَن يَغُضَّ عَلى قَذىًوَلَكِن عَلى اِستِسلامِ مَولاهُ لِلذُلِّفَرَأيُكَ في قَتلي بِعَفوِكَ مُنعِماً

ورأيت أجسام العداة

وَرَأَيتُ أَجسامَ العُداةِ كَما رَأَيتُ بِغَيرِ هامِوَدَمارَها لِدِمائِهِم

أبى الدمع أن يشفى به هم هائم

أَبى الدَمعُ أَن يُشفى بِهِ هَمُّ هائِمِوَلا رِيَّ إِلّا الرَشفُ مِن ظَلمِ ظالِمِيَضيمُ اِصطباري مَن يَعِزُّ بِبُعدِهِ

أعزز علي بأن المنزل السامي

أَعزِز عَلَيَّ بِأَنَّ المَنزِلَ الساميبِرَغمِ مِصرٍ يَصيرُ المَجلِسَ الشاميبَكى الفُؤادُ بِلَفظٍ مِن فَمي وَيَدي