حصن فجرت به للناس نهر ظبا
حِصنٌ فَجَرتَ بِهِ لِلناسِ نَهرَ ظُباًلَمّا دَعَوتَ إِلَيهِ الهامَ سِربَ قَطاعَدُّوهُ نَجماً فَلَولا أَن يُقارِنَهُ
لم يبق بعدكم دموع
لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُفَتُضِيعُ سِرّاً أَو تُذيعُأَمّا السَقامُ فَإِنَّهُ
عسى المقادير إذ طلقت أطماعي
عَسى المَقاديرُ إِذ طَلَّقتُ أَطماعيمُبَدِّلاتي فَتى تَعنيهِ أَوجاعيمَن إِن سَعَيتُ رَأى سَعيي فَأَقعَدَني
بمن أنت من بعد الحبيب مولع
بِمَن أَنتَ مِن بَعدِ الحَبيبِ مُوَلَّعُوَهَل لَكَ مِن بَعدِ الشَبيبَةِ مَطمَعُنَعَم لِيَ في دَهرِ الشَبيبَةِ مَطمَعٌ
يا رعد ما هذي القعاقع
يا رَعدُ ما هَذي القَعاقِعْيا بَرقُ ما هَذي اللَوامِعْلَم تَملَأ الأَيدي وَلَ
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِنأَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضالا ناقَةٌ عِندي يَكونُ زِمامُها
ففي البر بحر قد طمى تحت جيشه
فَفي البَرِّ بَحرٌ قَد طَمى تَحتَ جَيشِهِوَفي البَحرِ بَرٌّ قَد عَلا فَوقَ فُلكِهِإِذا كَبَّرَ الرَحمَنَ ساعَةَ قَتلِهِم
ما إن سألت الله في
ما إِن سَأَلتُ اللَهَ فيفضلٍ فَدَلَّ عَلى سِواكَماذا تَقولُ لِمُرسَلٍ
لو لم يكن لي في علاك مدائح
لَو لَم يَكُن لي في عُلاكَ مَدائِحٌلَكَفى نُزولي طارِقاً بِذَراكالا أَبجَحَنَّ بِما مَدَحتُ بِهِ العُلا
أما ترى في خده عقربا
أَما تَرى في خَدِّهِ عَقرَباًلَيسَ لَها في نارِهِ مِن فَرَقْوَعَقرَبٌ قلتم فَلا لامِسٌ