أنار سراج الحسن في وجناته
أَنارَ سِراجُ الحُسنِ في وَجَناتِهِفَلا تَحسَبوا الأَلحاظَ غَيرَ فَراشِلِأَوَّلِ واشٍ أُذنُهُ في سِواكُمُ
إن ينثروا الدر من مجد فما نثروا
إِن يَنثُروا الدُرَّ مِن مَجدٍ فَما نَثَرواأَو يَنظِموا الدُرَّ في حَمدٍ فَما نَظَمواكُلٌّ لَهُ حاجَةٌ مِنّا بِصاحِبِهِ
ومنكم بدور في يديها كواكب
وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌمِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُتَوَشَّت رِياضُ الأَرضِ بُشرى بِمُلكِكُم
صدق الله وعده الأياما
صَدَقَ اللَهُ وَعدَهُ الأَيّاماوَحَمى اللَهُ ثَغرَهُ الإِسلاماقيلَ دَبَّ العَدُوُّ مِن تَحتِ لَيلٍ
زمانك يا مولى الكرام كريم
زَمانُكَ يا مَولى الكِرامِ كَريمُعَلى العَيشِ مِنهُ نَضرَةٌ وَنَعيمُوَنَمضي لَيالينا وَوَجهُكَ بَدرُها
نعي زاد فيه الدهر ميما
نَعيٌّ زادَ فيه الدَهرُ ميمافأَصبَحَ بَعدَ بُؤساهُ نَعيماوَما صَدَقَ النَذيرُ بِهِ لِأَنّي
يعاب له الزمان وذاك أولى
يُعابُ لَهُ الزَمانُ وَذاكَ أَولىبِهِ مِن أَن يُعابَ بِهِ الزَمانُيَقَرُّ بِكَ العَلاءُ فَأَنتَ فينا
ولا من في دمعي إذا جاء إنه
وَلا مَنَّ في دَمعي إِذا جاءَ إِنَّهُنَداكُم سَقى قَلبي فَفاضَ بِهِ جَفني
الشكر والإحسان في دين العلا
الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلامِثلانِ لَكِن يَسبِقُ الإِحسانُرَضِيَ الإِلَهُ بِهِ لِأَفضَلِ نِعمَةٍ
لهابك الكفر حتى حل ما ربطا
لَهابَكَ الكُفرُ حَتّى حَلَّ ما رَبَطاوَخافَكَ الدَهرُ حَتّى رَدَّ ما فَرَطاوَالدَهرُ يَكتُبُ شُكراً يَستَمِدُّ لَهُ