كفى حزنا يا طاعنين مقامي

كَفى حَزَناً يا طاعِنينَ مُقاميوَجِسمي مَعي لَكِن هَوايَ أَماميمُقَسَّمُ لَحظٍ أَو مُعَذَّبُ مسمَعٍ

صحا الدهر لكن بعد ما طال سكره

صَحا الدَهرُ لَكِن بَعدَ ما طالَ سُكرُهُوَما كانَ إِلّا مِنَ دَمِ البَغيِ خَمرُهُأَقَمتَ عَلَيهِ الحَدَّ بِالحَدِّ ضارِباً

قدمتها نية تأخرها

قَدَّمتَها نِيَّةً تَأَخُّرُهاأَقوى دَليلٍ عَلى تَعَذُّرِهايا ناهِضاً نَحوَ حاجَةٍ عَثَرَت

كلفت بتعنيفي بلا طلب عذري

كَلِفتَ بِتَعنيفي بِلا طَلَبٍ عُذريوَأَفرَطتَ في عَذلي وَفَرَّطتَ في عُذريإِذا ما جَرى دَمعي جَواباً لِعاذِلٍ

ولما بدا خط بخد معذبي

وَلَمّا بَدا خَطٌّ بِخَدِّ مُعَذِّبيكَظُلمَةِ لَيلٍ في ضِياءِ نَهارِخَلَعتُ عِذاري في هَواهُ وَلَم أَزَل

يا ملكا تنشئ أفعاله

يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُفيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشاتَستَنجِدُ الآمالُ في قَصدِهِ

جهادك النصر لا لولا تنغصه

جِهادُكَ النَصرُ لا لَولا تُنَغِّصُهُوَسَيفُكَ الظِلُّ لا شَمسٌ تُقَلِّصُهُأَنصَفتَ دَهرَكَ في الأَيّامِ تَشمَلُها

أما الثريا فنعل تحت أخمصه

أمّا الثُرَيّا فَنَعلٌ تَحتَ أَخمَصِهِوَكُلُّ قافِيَةٍ قالَت لِذَلِكَ طاوَكَيفَ أَفتَرُّ عَن حَوكِ الثَناءِ عَلى

لا غير الله ما بالقوم من نعم

لا غَيَّرَ اللَهُ ما بِالقَومِ من نِعَمِما غَيَّروا ما بِنا مِنهُم مِنَ النِعَمِتَشتاقُ أَيديهِمُ في المَحلِ أَيدينا

قالوا جرى قلمي في غير مدحكم

قالوا جَرى قَلَمي في غَيرِ مَدحِكُمُلا وَالَّذي عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِوَما خَلَوتُ بِذِكراكُم وَكانَ مَعي