إليك بعد انقضاء الجد واللعب
إِلَيكَ بَعدَ اِنقِضاءِ الجِدِّ وَاللَعِبِعَنّي فَلَم أَرَ بي ما يَقتَضي أَرَبيما زالَ جارُكَ ذو القُربى الفُؤادُ وَقَد
عتبتم على بيض السيوف وأصبحت
عتَبتُم عَلى بيضِ السُيوفِ وَأَصبَحَترِقابُ عِداكُم بِالعَزائِمِ تُضرَبُعَرَفتَ وَلائي في أَبيكَ وَإِنَّهُ
صدور رجائه بمؤمليه
صُدورُ رَجائِهِ بِمُؤَمِّليهِتَضيقُ فَما يُقالُ لَها رِحابُوَلَيسَ لَهُ حِجابٌ حينَ يُعطى
ليهنك شبل جاء من أسد ورد
لِيَهنِكَ شِبلٌ جاءَ مِن أَسَدٍ وَردِسَيُهدَى إِلى طُرقِ المَكارِمِ وَالمَجدِأَقولُ وَقَد وافى البَشيرُ بِذِكرِهِ
إذا كفر النعمى اللئيم المزند
إِذا كَفَرَ النُعمى اللَئيمُ المُزَنَّدُفَلا سَتَرَ الجودَ الكَريمُ المُفَنَّدُكَفاكَ حَصادُ الأَجرِ عَمّا زَرَعتَهُ
نفينا سواد الليل عن دولة الهدى
نَفَينا سَوادَ اللَيلِ عَن دَولَةِ الهُدىفَلا رايَةٌ سَودا وَلا أُمَّةٌ سَوداوَبَينَ مُجازاةٍ ضَرَبنا وَجِزيَةٍ
إياب كما آب الحسام إلى الغمد
إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِوَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِكَعَودِ الحَيا لِلرَوضِ وَالرَيِّ لِلصَدى
وما أنا إلا من أقل عبيده
وَما أَنا إِلّا مِن أَقَلِّ عَبيدِهِوَلَكِن عُبَيدٌ مِن أَقَلِّ عَبيدِوَرُبَّ شَريد الفِكرِ لا الشِعرِ قَد أَتى
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبداوَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهداوَمازادَني في القُربِ عَن حالَةِ النَوى
لقد قام للدين الحنيفي بعد ما
لَقَد قامَ لِلدينِ الحَنيفيِّ بَعدَ ماتَقاعَدَ حَدٌّ مِن حُسامٍ وَقائِمُفَقُل لِلعِدا إِن كانَ فيهِم بَقِيَّةٌ