كم قلت للعاني المنى بلحاقه
كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِخَفِّض عَلَيكَ فَلَستَ مِن أَشكالِهِإِن تَلتَمِس دَرَكَ الجَحيمِ فَعادِهِ
نادى الرجال به ونادى سيفه
نادى الرِجالُ بِهِ وَنادى سَيفَهُفي كَربِهِ يا ذا الفَقارِ وَيا عَليوَكَأَنَّما كَرّاتُهُ كَرّاتُهُ
وقاك الله من غلب الرجال
وَقاكَ اللَهُ مِن غَلَبِ الرِجالِوَصانَ حِماكَ مِن غَضَبِ اللَياليوَدامَت مُبتَدا فِكرِ الأَماني
صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى
صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىًفَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِدامَت عُلاكَ مَدى الدُنيا وَضِدُّكَ لا
من لي به بدر كله
مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْقَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْفَهَل تُرى يَتَعَزَّزْ
وأدعو له بالصالحات ودعوتي
وَأَدعو لَهُ بِالصالِحاتِ وَدَعوَتيتُحَقِّقُ لي حَقّاً عَلى كُلِّ مُسلِمِرَأَيتُكَ إِن أَصبَحتَ فينا بِنِعمَةٍ
لك عندي يد وما للساني
لَكَ عِندي يَدٌ وَما لِلِسانيبِيَدٍ تَملَأُ الرُءوسَ يَدانِوَالبَيانُ الصَحيحُ عِندَكَ لا عِن
سمعنا الندى نادى بأحسن إحسان
سَمِعنا النَدى نادى بِأَحسَنِ إِحسانِفَقُلنا لِمَن تَعني فَقالَ لِعُثمانِفَآباؤُهُ كانوا مُهاجِرَةَ العُلا
أهذي كفه أم غوث غيث
أَهذي كَفُّهُ أَم غَوثُ غَيثٍوَلا بَلَغَ السَحابُ وَلا كَرامَهوَهَذا بِشرُهُ أَم لَمعُ بَرقٍ
ترى لحنيني أو حنين الحمائم
تُرى لِحَنيني أَو حَنينِ الحَمائِمِجَرَت فَحَكَت دَمعي دُموعُ الغَمائِمِوَهَل مِن دُموعٍ أَو رُبوعٍ تَرَحَّلوا