وكم أغص بماء المرهفات عدى
وَكَم أَغَصَّ بِماءِ المُرهَفاتِ عِدىًفَلَم تَدَع غُصَصاً إِلّا إِلى شَرَقِصَوارِمٌ تَحمِلُ الآجالَ لابِسَةً
أبدا كذا عنك السعود تناضل
أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُوَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُوعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌ
بشر كما تنبي ولكن ما أرى
بَشَرٌ كَما تُنبي وَلَكِن ما أَرىبَشَراً سِواهُ يُريدُ أَن يَتَفَضَّلاهَل تَعرِفونَ مِنَ المَنازِلِ بَينَكُم
عبيدكم تلفى بألف سموأل
عَبيدُكُمُ تُلفى بِأَلفِ سَمَوأَلٍوَيَدعو الوَفا مِنها بِأَلفِ سَمَوأَلِوَأَحلامُكُم لَو ناسَبَ النَيلُ فَضلَها
لا يضيع الله من عمل
لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِوَلَكَ السَرّا فَقُل وَطُلِفي سَبيلِ اللَهِ مَوقِفُ مَن
هيهات لا أبتغي عن بابكم حولا
هَيهاتَ لا أَبتَغي عَن بابِكُم حِوَلاأَأَبتَغي حِوَلاً بِالغَبنِ حينَ خَلامَغنى الغِنى فَإِذا زاوَلتُ عَقوَتَهُ
لو لم يعطل خاطري من سلوة
لَو لَم يُعَطَّل خاطِري مِن سَلوَةٍما كانَ خَدّي بِالمَدامِعِ حالِأَودَعتُهُ قَلبي فَخانَ وَديعَتي
من قعدد العرب الذين أكفهم
مِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُمتعطي عَلى الإِكثارِ وَالإِقلالِيَمشونَ مِن أَضيافِهِم وسيوفهم
أيا من له جد حوى جملة العلا
أَيا مَن لَهُ جَدٌّ حَوى جُملَةَ العُلافَما دَخَلَت لَولا عَلَيهِ وَلا إِلّالَقَد قُمتَ بِالعَلياءِ حامِلَ كَلِّها
ولا برحت ترقى منازل عزة
وَلا بَرِحَت تَرقى مَنازِلُ عِزَّةٍتَوَدُّ البُدورُ أَنَّها في المَنازِلِوَتَلقى خُطوبَ الدَهرِ إِن جَدَّ جِدُّها