لئن نالت الأملاك ملكا بحظها
لَئِن نالَتِ الأَملاكُ مُلكاً بِحَظِّهافَقَد نِلتُمُ ما نِلتُمُ بِمَساعِوَهَذا عِيانُ المَجدِ فيكُم فَما الَّذي
ألفى أباه على خلق تقبله
أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُأَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِهِيَ المَكارِمُ قِف وَاِنظُر حَقائِقَها
اشترى الله من أناس فباعوا
اِشتَرى اللَهُ مِن أُناسٍ فَباعواوَدَعاهُم إِلى الهُدى فَأَطاعواهُوَ قَوّاهُمُ عَلى ما رَآهُمُ
كيف يخلو وما خلا من عفاف
كَيفَ يَخلو وَما خَلا مِن عَفافٍما خَلَت قَطُّ ريبَةٌ بِعَفيفِوَعِتاقُ الأَحبابِ يَشغَلُ عَنهُ
وعندي نجوم قد ذخرت طلوعها
وَعِندي نُجومٌ قَد ذَخَرتُ طُلوعَهالِآفاقِ سُلطانِ العَزيزِ بنِ يوسُفِكَأَنّي أَرى مِن وَجهِ عُثمانَ سورَةً
قم فاسقني مما تروق
قُم فَاِسقِني مِمّا تُرَوِّقْكَأساً على الظَلماءِ تُشرِقْأَنفِق مِنَ الذَهَبِ الَّذي
صفا الدهر في ملك العزيز بن يوسف
صَفا الدَهرُ في مُلكِ العَزيزِ بنِ يوسُفٍفَلَم يَبقَ فيهِ لِلشَوائِبِ باقِفَلا عَقرَبٌ إِلّا بِخَدِّ مَليحَةٍ
يا مالك الحسنين وال
يا مالِكَ الحَسَنَينِ وَالحسنَينِ مِن خَلقِ وَخُلقِلَو لَم يَكُن مِن فَضلٍ مَد
ما ضر جهل الجاهلي
ما ضَرَّ جَهلُ الجاهِلينَ وَلا اِنتَفَعتُ أَنا بِحِذقيوَزِيادَتي في الحَذقِ فَه
وسيف عتيق للعلاء فإن يقل
وَسَيفٍ عَتيقٍ لِلعَلاءِ فَإِن يُقَلرَأَيتُ أَبا بَكرٍ فَقُل وَعَتيقُفَزُر بابَهُ فَهوَ الطَريقُ إِلى النَدى