ترى جسدا عيناك تنظر ساكنا
تَرى جَسَداً عَيناكَ تَنظُرُ ساكِناًوَلَستَ وَلَو ناداكَ لُقمانُ تَسمَعُفَإِيّاكَ إِنّي قَلَّ ما أَزجُرُ اِمرِئً
ويوم ترى جوزاؤه من ظلامه
وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِتَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعالِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُم
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
إِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌفَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِسِراعٌ إِلى المُعروفِ وَالخَيرِ وَالنَدى
بنيت بناء يجرض الغيظ دونه
بَنَيتَ بِناءً يُجرِضُ الغَيظُ دونَهُعَدُوَّكَ وَالأَبصارُ فيهِ تَقَطَّعُوَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا الحَربُ شَمَّرَت
رعاء الشاء زيد مناة كانوا
رِعاءُ الشاءِ زَيدَ مَناةَ كانوابِكاظِمَةِ العِراقِ بَني لَكاعاوَلَو شَهِدَت بَني ذَهَلٍ لَحاموا
نزع ابن بشر وابن عمرو قبله
نَزَعَ اِبنُ بِشرٍ وَاِبنُ عَمروٍ قَبلَهُوَأَخو هَراةَ لِمِثلِها يَتَوَقَّعُوَمَضَت لِمَسلَمَةَ الرِكابُ مُوَدَّعاً
فدى لرؤوس من تميم تتابعوا
فِدىً لِرُؤوسٍ مِن تَميمٍ تَتابَعواإِلى الشَأمِ لَم يَرضَوا بِحُكمِ السَمَيدَعِأَحُكمُ حَرورِيٍّ مِنَ الدينِ مارِقٍ
لقد رزئت حزما وحلما ونائلا
لَقَد رُزِئَت حَزماً وَحِلماً وَنائِلاًتَميمُ بنُ مُرٍّ يَومَ ماتَ وَكيعُوَما كانَ وَقّافاً وَكيعٌ إِذا بَدَت
أبي سود تفيض دموعي
أَبي سودٍ تَفيضُ دُموعيوَمَن لِمِراسِ الحَربِ بَعدَ وَكيعِلَقَد كانَ قَوّادَ الجِيادِ إِلى الوَغى
لا تحسبا أني تضعضع جانبي
لا تَحسَبا أَنّي تَضَعضَعَ جانِبيلِفِقدِ اِمرِئٍ لَو كانَ غَيري تَضَعضَعابَنِيَّ بِأَعلامِ الجَريرَةِ صُرِّعوا