لو أعلم الأيام راجعة لنا

لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنابَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِبَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِم

ولما رأيت النفس صار نجيها

وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّهاإِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعيأَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتي

تضعضع طودا وائل بعد مالك

تَضَعضَعَ طَودا وائِلٍ بَعدَ مالِكٍوَأَصبَحَ مِنها مِعطَسُ العِزِّ أَجدَعافَأَينَ أَبو غَسّانَ لِلجارِ وَالقِرى

لئن صبر الحجاج ما من مصيبة

لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍتَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعامِنَ المُصطَفى وَالمُصطَفى مِن ثِقاتِهِ

ألا سلت الله ابن سلتى كما نعى

أَلا سَلَتَ اللَهُ اِبنَ سَلتى كَما نَعىرَبيعاً تَجَلّى غَيمُهُ حينَ أَقلَعافَلا رُزءَ إِلّا الدينَ أَعظَمُ مِنهُما

دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى

دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأىبَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعاكَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِم

فسيرا فلا شيخين أحمق منكما

فَسيرا فَلا شَيخَينِ أَحمَقُ مِنكُمافَلَم تَرقَعا يا اِبنَي أُمامَةَ مَرقَعاتَسوقانِ عَبّاداً زَعيماً كَأَنَّما

وجدي عقال من يكن فاخرا به

وَجَدّي عِقالٌ مَن يَكُن فاخِراً بِهِعَلى الناسِ يُرفَع فَوقَ مَن شاءَ مَرفَعاوَعَمّي الَّذي اِختارَت مَعَدٌّ حُكومَةً

طويل عماد البيت تبني مجاشع

طَويلُ عِمادِ البَيتِ تَبني مُجاشِعٌإِلى بَيتِهِ أَطنابَها ما تَنَزَّعُسَيَبلُغُ عَنّي حاجَتي غَيرُ عامِلٍ