زار القبور أبو مالك

زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍبِرَغمِ العُداةِ وَأَوتارِهاوَأَوصى الفَرَزدَقَ عِندَ المَماتِ

إذا كره الشغب الشقاق ووطوط ال

إِذا كَرِهَ الشَغبُ الشِقاقَ وَوَطوَطَ الضِعافُ وَكانَ الأَمرُ جِدَّ بِرازِأَمِنتَ إِذا خالَطتَ بَكرَ بنَ وائِلٍ

مروان إن مطيتي معكوسة

مَروانُ إِنَّ مَطِيَّتي مَعكوسَةٌتَرجو الحِباءَ وَرَبُّها لَم يَيأَسِوَأَتَيتَني بِصَحيفَةٍ مَختومَةٍ

ألا قبح الله الكروس والتي

أَلا قَبَحَ اللَهُ الكَرَوَّسَ وَالَّتيمَشَت سَنَةً في بَطنِها بِالكَرَوَّسِأَعِثيانُ إِن تُشرِف عَلى شِعبِ ضاحِكٍ

ومشمولة ساورت آخر ليلة

وَمَشمولَةٍ ساوَرتُ آخِرَ لَيلَةٍزُجاجَتَها وَالصُبحُ لَم يَتَنَفَّسِوَقُلتُ اِسقِيانيها فَإِنَّ أَمامَها

إن ابن بطحاوي قريش نمى به

إِنَّ اِبنَ بَطحاوي قُرَيشٍ نَمى بِهِإِلى المَجدِ أَعراقٌ كِرامٌ وَمَغرِسُفَداكَ مِنَ الأَقوامِ مَن كانَ هَمُّهُ

ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة

أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌمَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُوَقَد كانَ لِلبيضِ الرَعابيبِ مَعهَداً

وليلة بتنا بالغريين ضافنا

وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَناعَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُتَلَمَّسَنا حَتّى أَتانا وَلَم يَزَل

أهاج لك الشوق القديم خباله

أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُمَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِعَفَت بَعدَ أَسرابِ الخَليطِ وَقَد تَرى

أتيناك زوارا ووفدا وشامة

أَتَيناكَ زُوّاراً وَوَفداً وَشامَةًلَخالَكَ خالِ الصِدقِ مُجدٍ وَنافِعِإِلى خَيرِ مَسؤولَينِ يُرجى نَداهُما