إن ابن يوسف محمود خلائقه
إِنَّ اِبنَ يوسُفَ مَحمودٌ خَلائِقُهُسيئانِ مَعروفُهُ في الناسِ وَالمَطَراهُوَ الشِهابُ الَّذي يُرمى العَدُوُّ بِهِ
ألا إنما أودى شبابي وانقضى
أَلا إِنَّما أَودى شَبابِيَ وَاِنقَضىعَلى مَرِّ لَيلٍ دائِبٍ وَنَهارِيُعيدانِ لي ما أَمضَيا وَهُما مَعاً
إنك لاق بالمحصب من منى
إِنَّكَ لاقٍ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًفَخاراً فَخَبِّرني بِمَن أَنتَ فاخِرُأَبِالقَيسِ قَيسٍ أَم بِخِندِفَ تَعتَزي
أهان على المرطان أحداث نهشل
أَهانَ عَلى المُرطانِ أَحداثِ نَهشَلٍإِذا جيدَ شَرقِيٌّ لَها وَالحَفائِرُسَيَكفي بَني زَيدٍ إِذا جاءَ سائِلٌ
يا ابن الحمارة للحمار وإنما
يا اِبنَ الحِمارَةِ لِلحِمارِ وَإِنَّماتَلِدُ الحِمارَةُ وَالحِمارُ حِماراوَلَوَ أَنَّ أَلأَمَ مَن مَشى يُكسى غَداً
أقول لصاحبي من التعزي
أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّيوَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِأَعيناني عَلى زَفَراتِ قَلبٍ
وعائذة التي كانت تميم
وَعائِذَةُ الَّتي كانَت تَميمٌتُقَدِّمُها لِمَحمِيَةِ الذِمارِوَأَصحابُ الشَقيقَةِ يَومَ لاقَوا
جر المخزيات على كليب
جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍجَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِماراوَكانَ لَهُم كَبَكرِ ثَمودَ لَمّا
ستبلغ مدحة غراء عني
سَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّيبِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِكَريمَ هَوازِنٍ وَأَميرَ قَومي
تلوم على هجاء بني كليب
تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍفَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارافَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفيني