غداة كسا أجناده البيض والقنا

غَداةَ كَسا أَجنادَهُ البيضَ وَالقَناوَجُرداً تَعادى مِن كُمَيتٍ وَأَشقَراعَلَيها الكُماةُ المُعلَمونَ كَأَنَّهُم

إن تذعر الوحش من رأسي ولمته

إِن تُذعَرِ الوَحشُ مِن رَأسي وَلِمَّتِهِفَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَراقُلتُ لِمَوتى وَخوصٍ إِذ وَقَعنَ بِهِم

ولو لقيت الذي تكنى بكنيته

وَلَو لَقيتَ الَّذي تُكنى بِكُنيَتِهِفَاِسطاعَ مِنكَ أَبا الأَشبالِ لَاِنجَحَرايا اِبنَ الخَلائِفِ إِنَّ الخَيلَ قَد عَلِمَت

رفعت سناني من هوازن إذ دنت

رَفَعتُ سِناني مِن هَوازِنَ إِذ دَنَتوَأَسلَمَها مِن كُلِّ رامٍ مَحاشِرُهوَحُلِّلَتِ الأَوتارُ إِذ لَم يَكُن لَها

من نازع طاعة حتى تكون له

مِن نازِعٍ طاعَةً حَتّى تَكونَ لَهُبَعدَ العَمى مِن فُؤادٍ ناكِثٍ بَصَرالَأَمدَحَنَّكَ مَدحاً لا يُوازِنُهُ

وآلفة برد الحجال احتويتها

وَآلِفَةٍ بَردَ الحِجالِ اِحتَوَيتُهاوَقَد نامَ مَن يَخشى عَلَيها وَأَسحَراتَغَلغَلَ وَقّاعٌ إِلَيها وَأَقبَلَت

تروم على نعمان في الفجر ناقتي

تَرومُ عَلى نَعمانَ في الفَجرِ ناقَتيوَإِن هِيَ حَنَّت كُنتُ بِالشَوقِ أَعذَراإِلى حَيثُ تَلقاني تَميمٌ إِذا بَدَت

فتحت لهم حتى فككت قيودهم

فَتَحتَ لَهُم حَتّى فَكَكتَ قُيودَهُمقَناطِرَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ قَنطَراوَلَيسَت كَما تَبني العُلوجُ وَحَوَّلَت