أخالد لولا الدين لم تعط طاعة
أَخالِدُ لَولا الدينُ لَم تُعطَ طاعَةًوَلَولا بَنو مَروانَ لَم توثِقوا نَصراإِذاً لَوَجَدتُم دونَ شَدِّ وِثاقَهُ
لقد علم الأقوام أن محمدا
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ مُحَمَّداًجَسورٌ إِذا ما أَورَدَ الأَمرَ أَصدَراوَأَنَّ تَميماً لا تَخافُ ظُلامَةً
وبيض ترقى من بنات مجاشع
وَبيضٍ تَرَقّى مِن بَناتِ مُجاشِعٍبِهِنَّ إِلى المَجدِ التَليدِ مَفاخِرُهبَناتِ أَبٍ حورٍ كَأَنَّ حُمولَها
لو أن قدرا بكت من طول ما حبست
لَو أَنَّ قِدراً بَكَت مِن طولِ ما حُبِسَتعَلى الحُفوفِ بَكَت قِدرُ اِبنِ جَيّارِما مَسَّها دَسَمٌ مُذ فُضَّ مَعدِنُها
ما زلت أرمي الكلب حتى تركته
ما زِلتُ أَرمي الكَلبَ حَتّى تَرَكتُهُكَسيرَ جَناحٍ ما تَقومُ جَبايِرُهفَأَقعى عَلى أَذنابِ أَلأَمِ مَعشَرٍ
بالعنبرية دار قد كلفت بها
بِالعَنبَرِيَّةِ دارٌ قَد كَلِفتُ بِهالَو كانَ يَرجِعُ مَأهولاً لِيَ القَدَرُكَم لِلمُلاءَةِ مِن حَولٍ أُجَرِّمُهُ
إذا خندف بالليل أسدف سجرها
إِذا خِندِفٌ بِاللَيلِ أَسدَفَ سَجرُهاوَجاشَت مِنَ الآفاقِ بِالعَدَدِ الدَثرِرَأى الناسُ عِندَ البَيتِ أَنَّ الحَصى لَنا
يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتاإِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِيَداهُ خَيرُ يَدَي شَيءٌ سَمِعتُ بِهِ
كم لك يا ابن دحمة من قريب
كَم لَكَ يا اِبنَ دَحمَةَ مِن قَريبٍمَعَ التُبّانِ يُنسَبُ وَالزِيارِيَظَلُّ يُدافِعُ الأَقلاعَ مِنها
ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع
أَلا إِنَّ مِسكيناً بَكى وَهوَ ضارِعٌلِفَقدِ اِمرِئٍ ما كانَ يَشبَعُ طائِرُهإِذا ذُكِرَت أَيدي الكِرامِ إِلى النَدى