ندمت ندامة الكسعي لما
نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّاغَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُوَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها
قعودك في الشرب الكرام بلية
قُعودُكَ في الشَربِ الكِرامِ بَلِيَّةٌوَرَأسُكَ في الإِكليلِ إِحدى الكَبائِرِفَما نَطَفَت كَأسٌ وَلا طابَ طَعمُها
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ عَمرَةَ مالِكٌتَنَهَّكَ ظُلماً سادِراً غَيرَ مُقصِرِلِتَنكَشِفَن عَنهُ ضَبابَةُ فَسوِهِ
أنا ابن تميم لعاداتها
أَنا اِبنُ تَميمٍ لِعاداتِهاقُروماً نَمَت وَلُيوثاً بُحوراتَرى الجُزرَ حَولَ بُيوتاتِهِم
من للضباب المعييات وحرشها
مَن لِلضَبابِ المُعيِياتِ وَحَرشِهاإِذا حانَ يَومُ الأَعوَرِ بنِ بَحيرِإِذا الضَبُّ أَعيا أَن يَجيءَ لِحَرشِهِ
ترجي أن تزيد بنو فقيم
تُرَجّي أَن تَزيدَ بَنو فُقَيمٍصِغارُهُم وَقَد أَعيَوا كِباراإِذا دَخَلوا النِباجَ بَنَوا عَلَيها
لعمرك ما معن بتارك حقه
لَعَمرُكَ ما مَعنٌ بِتارِكِ حَقِّهِوَلا مُنسِئٌ مَعنٌ وَلا مُتَيَسِّرُأَتَطلُبُ يا عورانُ فَضلَ نَبيذِهِم
ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة
ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍساروا ثَلاثاً إِلى البَحّارِ مَن هَجَراطاروا شَعاعاً وَما سَلّوا سُيوفُهُمُ
يا سلم كم من جبان قد صبرت به
يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِتَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَراما زِلتَ تَضرِبُ وَالأَبطالُ كالِحَةٌ
ستخلع في فصافص ما سقتها
سَتَخلَعُ في فَصافِصَ ما سَقَتهابِدالِيَةٍ أُسَيِّدُ في دِبارِسَقاها اللَهُ بِالأَشراطِ حَتّى