أظنك من جدوى الأحبة قانطا

أظنُّكَ من جَدْوى الأحبّةِ قانطاوَقد جَزعوا بطنَ الغُوَير فَواسطاأَصاخوا إِلى داعي النّوى فتحمّلوا

حلفت بمن لاذت قريش ببيته

حَلَفت بِمَن لاذتْ قريشٌ ببيتهِوَطافوا بِهِ يومَ الطّواف وَكَبّرواوَبِالحُصَياتِ اللّات يُقذَفْنَ في مِنىً

كل امرئ ناله جد فأسعده

كلّ اِمرِئٍ ناله جَدٌّ فأسعدهوإن أساء إلى الأقوام معذورُوَيلُ اِمّ مَن في الورى أَكدتْ مطالبَه