حذرتكم وكم لله عندي

حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عنديصنيعٌ في كفايتِهِ حِذاريوَلَو أنّي أشاءُ لَكنتْ مِنكمْ

ألوما على لوم وأنتم بنجوة

ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍمِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِفَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍ

شكرتك ربي مع يقيني بأنني

شَكرتكَ رَبّي مَعْ يَقيني بأنَّنِيقَصيرُ القُوى والبّطشِ عن سِلَعِ الشكرِفإنْ كان شكري وهْوَ ذا مُتَقَبَّلاً

مر علينا فكنفنا به

مَرّ علينا فكَنفْنا بهِمِن بين مَن مرّ ولا يدريتَزيدُ في العمرِ مُناجاتُهُ

دعى منظري إن لم أكن لك رائعا

دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاًوَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِيفَإنّي وَخَيرُ القولِ ما كانَ صادِقاً