ما لك في ربة الغلائل

ما لَكِ فيَّ ربّةَ الغَلائِلِوالشّيبُ ضيفُ لِمَّتي من طائلِأما ترين في شَواتي نازلاً

يجد بنا صرف الزمان ونهزل

يَجِدُّ بنا صَرْفُ الزّمان ونهزِلُونُوقَظ بالأحداثِ فيه ونَغْفُلُونغترّ في الدّنيا برَيْثِ إقامةٍ