رب كن لي منها لباسا حصينا
ربِّ كنْ لي منها لباساً حصيناًإنّها دون ما كفيتَ قديماأنتَ أطْلقتني وكنتُ أسيراً
إن كنت يا عمرو قد أسأت فقد
إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقدرأيت فيك العدوَّ محتكمافي ساعةٍ لو رآك في يده
لقاؤك يا سلمى وإن كان دائما
لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كان دائماًيعزّ علينا أنْ يكون لماماوقد كانْ صبحاً يملأ العينَ قرّةً
إن على رمل العقيق خيما
إنّ على رَمْلِ العقيق خِيَمازوّدني مَنْ حلّهنَّ السَّقَمابِنّا فما نأمل من لقائِنا
إذا شئتما أن تبكياني صبابة
إِذا شِئتما أنْ تبكياني صبابةًفكرّا على قلبي حديثاً تقدّماتصرّم عنّي رغم أنفي وذكرُهُ
خلها إنها تريد الغميما
خلِّها إنّها تريد الغميماطالما أنجد الصّحيحُ سقيماليس ترعى حتّى تقيمَ بواد ال
من على هذه الديار أقاما
مَنْ على هذه الدّيار أقاماأو ضفا ملبسٌ عليه وداماعُجْ بنا نندبُ الّذين تولَّوْا
من ذا يؤمل بعدك الأياما
من ذا يؤمّلُ بعدك الأيّاماويروم في الدّنيا الغداة مراماخلطت مصيبتك الولاةَ ونظّرَتْ
فطيب رياها المقام وضوأت
فطيّب رَيّاها المقامُ وضوّأَتْبإشرافها بين الحطيم وزمزمافيا ربِّ إنْ لقّيتَ وجهاً تحيّةً
نضوت ثياب اللهو عني فقلصت
نضوتُ ثياب اللّهو عنّي فقلّصَتْوشّيبني قبل المشيب همومُوقد كنتُ في ظلّ الشّباب بنعمةٍ