وروضة أنف جاد الغمام لها
وَرَوْضَةٍ أُنُفٍ جاد الغمام لهابدمعِه فكساها حُلَّةَ التَّرَفِيَحُفُّها باِقلاءٌ نَبْتُها خَضِلٌ
بعثتها من صرف راح قرقف
بَعَثْتُها مِن صِرْف راحٍ قَرْقَفكأَنها ياقوتَةٌ في شَنَفِأو أَرَجٌ في قَدَحٍ مُسْتَطْرف
وساق يدير إلفه
وساقٍ يُدير إلْفهِلهِيباً من النار في كفّهِعُقاراً كخدَّيْه مُحْمَرُّها
يا رب إن واخذته بتلهفي
يا رَبّ إن واخذته بتَلهُّفيوأَدَلْتَ مِنه للمشوقِ المُدْنَفِرَقَّتْ له النفسُ التي قَطَع الأسى
ما محا الذنب عن ذوي الاقتراف
ما محا الذنبَ عن ذوي الاقترافِقَطُّ كالاعتذار والاِعترافِقد قبِلْنا اعتذارَك المحضَ لمّا
يا غزالا إذا شكوت
يا غزالاً إذا شَكَوْتُ إليه تَصَلّفاوإذا رُمْتُ وصلَه
يا دهر ما أقساك من متلون
يا دهر ما أَقساك مِن مُتَلَوّنٍفي حالَتَيك وما أَقلَّك مُنْصِفاأتروح للنِّكْسِ الجهولِ مُسَاعِداً
يا إماما قد تخذنا
يا إماماً قد تَخِذْناهُ من الدّهر ملاذاخطُّ يُمناك ينادي
مستقبل بالذي يهوى وإن كثرت
مُسْتَقْبَلٌ بالّذي يَهْوَى وإنْ كَثُرَتْمِنه الذُّنوبُ ومَقْبُولٌ بما صَنَعافي وجهِه شافِعٌ يَمْحو إساءَتَه
هوى زاد حتى لم تطقه الأضالع
هَوىً زادَ حتّى لم تُطِقْه الأَضالعوشوقٌ مُسَرٌّ في الجوانِح شائِعإذا لم تَجِد إلا بكاءَكَ حيلةً