شربنا على نوح المطوقة الورق
شرِبنا على نوحِ المُطَوّقةِ الْوُرْقِوأَرديةِ الروضِ المفوّفة البُلْقِمُعَتَّقَةً أَفْنى الزمانَ وجودُها
من أعان الهموم والدهر والبين
من أعان الْهُمُوم والدهرَ وَالبَيْنَ على نفسِهِ بحزنٍ وضيقِفأَنا أدفع الثلاثَة عنّي
يأيها المعشوق لا فارقت
يأيُّها المعشوقُ لا فارقَتْرُباك أنوارٌ وإشراقُفكلّ معشوقٍ له عاشقٌ
وصامتة ناطقه
وصامتةٍ ناطقَهْبألفاظِها شائِقهْتئنّ بلا زفةِ
أرى الدهر مختارا لقصدي بجوره
أرى الدهر مختاراً لقصدي بِجَوْرِهِمُصراً على حَرْبِي وطولِ عُقوقيإذا ساءني في مهجتي كَرَّ مُتْلفاً
ثياب الدمى البيض الحسان كثيرة
ثيابُ الدُّمَى البيض الحسان كثيرةٌولكنّني منهنّ أَبهى وأَجملأُجَرُّ عَلَى بِيضِ الجِباه وأَنْثَنِي
خدها روضة ولكن للصدغ
خَدُّها روضَةٌ ولكنْ للصُّدْغ بها عَقْرباً يَصُون الشقيقاما لمعشوقها شِفاءٌ سوى اللثْ
يوم الفراق لقد فرقت من جلدي
يوم الفراقِ لَقَدْ فَرَّقْت من جَلَدِيما لم يكن قبل وَشْكِ البينِ مفترِقاشَتَّتَّ صَبْرِي وظاهرت الشجونَ على
لما وقفت مواقف العشاق
لما وقفتُ مواقِفَ العُشّاقِوتعلَّق المشتاقُ بالمشتاقِوتَبَرْقَعتْ عِند الوَداعِ بصُفْرةٍ
بك أستزين إذا فخرت فاسبق
بك أَستزين إذا فخرت فاسبِقوبنظم مدحِك في البريةِ أنطِقُيا من بدولته وصِحةِ عدلِهِ