إن لم تلن عطفا جنانك
إن لم تُلِنْ عَطْفاً جَنانَكْفأَلِنْ بوصلك لي لسانَكْواسْتَبِقْ مُهْجَةَ مُدْنَفٍ
أما ترى الرعد بكى فاشتكى
أَما تَرَى الرعدَ بكَى فاشْتَكَىوالبرق قد أومض فاستضحكافاشرب على غَيْم كَصِبْغِ الدجى
لست أنبيك بافتقادي لأني
لست أنبيك بافتِقادِي لأنيشاغل مهجتي بخلقٍ سِواكالا ولا أنني أُفَرّغ قلبي
كأن الراي حين أتى طريا
كأنّ الرايَ حين أتَى طرياًبأذناب كَمُحْمَرِّ العقيقِبلسقيات بلّور لطاف
وجنة من شفني هواه ومن
وَجْنةُ من شفّني هواه وَمنأفنيت فيه دموعَ آماقيكأنّما الصَّيْرَفِيّ دَنَّرَ ما
ذكرتك بالريحان والراح ذكرة
ذكرتك بالريحانِ والراحِ ذِكْرَةًمُرَدَّدَةً كادت لها النفسُ تُزْهَقُفلما تناولن الغِناءَ شوادِيا
حي شربا تفردوا بالرحيق
حَيّ شَرْباً تَفَرّدوا بالرّحِيقونفوساً حَنَّتْ إلى المعشوقكلَّما دارتِ المدامُ عليهمْ
كيف أسلو والدمع غير مفيق
كيف أَسْلُو والدَّمْعُ غَيْرُ مُفيقِوالأَسَى جائِلٌ مكانَ الرِّيقِوسقاني اجتماعُنا بِرُبا البِر
أشكو إلى الله ما ألاقي
أشكو إلى الله ما أُلاقيمن رشأ اصفرِ التراقيأَحْورَ ذِي غُنّةٍ غَرِيرٍ
صبغته صبغة الحدق
صَبَغَتْهُ صِبْغَةَ الحَدَقِخِلْقَةٌ مِنْ أَحْسَن الخِلقِفَهْوَ كالكُحْلِ المُمَكَّنِ مِن