ناشدتك الله في ظلمي فما قتلت
ناشدتِك اللهَ في ظُلْمي فما قَتلتْعيناك أَنصفَ مِنّي في المحِبِّينَاسَلي صمِيمَ فؤادي هل شَرَعْتُ له
وناطقة كلما حركت
وناطقةٍ كلَّما حُرّكتْوليستْ بناطقةٍ في السكونِتئِنّ إذا دارَ دُولابُها
ألقى الكمى ولا أهاب لقاءه
أَلقَى الكِمَّى ولا أَهابُ لِقاءَهُويفُلّ إقدامي شَبَا الحَدَثانِوأَكُرُّ في صَدْرِ الخَمِيس معانِقاً
لو كان للنوروز لما أتى
لو كان للنُّوروزِ لمّا أتىفمٌ ولفظٌ مٌعرِبٌ أو لِسانْناداك أنت العِيد يا عِيدَ مَن
يأيها الراحل المشوق إذا
يأيّها الراحِلُ المَشُوقُ إذاأزعَجَه شوقُه إلى الوَطنِأودَعْتُك القول والأَمانةُ لا
وزولة مقربة مسنه
وزَوْلةٍ مُقْرَبةٍ مُسِنّهْرِيفيّةٍ تَقذِفُ بالجُبُنّهْفي قالِبٍ أسفلُه مِشَنّهْ
بادر فإن الصبا جنان
بادِرْ فإنّ الصِّبا جِنَانُوللصِّبا أوجُهٌ حِسانُوللصَّبا في الرُّبا نِسيمٌ
يا رب ليل عطر الأردان
يا رُبَّ ليلٍ عَطِرِ الأَرْدانِمِنْ نسِم النرَّجسِ والسُّوسانِكأنَّما أَنْجُمه الدَّواني
ما تقاضت منا ليالي الزمان
ما تقاضت منَّا ليالي الزَّمانما تقاضَى شوَّالُ مِن رَمَضانِما ترى بدرَه عَلاه سَقامٌ
ومهفهف غنج تقسمت الظبا
ومهفهفٍ غنِجٍ تَقَسَّمَتِ الظّباأَلحاظَهُ لمَّا رَنَتْ رُقَباؤهُفليومه زرق المهند تنتضي