قل للتي نظم الفريد بجيدها
قُل لِلتي نُظِمَ الفَريدُ بِجيدِهامِن فَيضِ دَمعي مِنكِ فَوقَ تَراقِهانَت دُموعُ العَينِ أَن نُقِلَت إلى
وعشية لبست رداء شقيق
وعشيّةٍ لبستْ رداءَ شقيقِتُزْهى بلونٍ للخدود أَنيقأبقتْ بها الشمسُ المنيرةُ مثلما
أإخواننا والموت قد حال دوننا
أإخوانَنا والموتُ قد حال دونَناوللموتِ حكمٌ نافذٌ في الخلائقِسبقتكمُ للموتِ والعمرُ ظِنَّةٌ
يا ثاويا بضلوعي ما يفارقها
يا ثاوياً بضلوعي ما يُفارقُهاوإنْ تَحَمَّلَ عن أكنافِ أَربُعِهِلأنتَ إنسانُ عيني فاعجبنَّ لمنْ
وقفت على الربوع ولي حنين
وقفتُ على الرُّبوعِ ولي حنينٌلساكنهنَّ ليس إلى الربوعِولو أني حننتُ إلى مغاني
كأن البحر إذ طلعت ذكاء
كأنَّ البحرَ إذْ طَلَعَتْ ذُكاءٌولاح بمتنه منها شعاعُجيوشٌ في السوابغِ قد تبدَّى
أديراها على الزهر المندى
أديراها على الزَّهْرِ المندَّىفَحُكْمُ الصبحِ في الظلماءِ ماضِوكأسُ الراحِ تنظرُ عن حَبابٍ
بأبي وغير أبي أغن مهفهف
بأبي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌمهضومُ ما خلفَ الوشاح خميصُهُلبس الفؤادَ ومزّقته جُفونُهُ
يا ضياء الصبح تحت الغبش
يا ضياءَ الصبحِ تحتَ الغَبَشِأطِرازٌ فوق خَدَّيْكَ وشِيْشأم رياضٌ دَبَّجَتْها مُزْنَةٌ
رب ليل أتحفت فيه بأنس
ربَّ ليلٍ أُتحِفْتُ فيه بأنسٍمن سميرٍ زَفَّ الحديث عروسافاجتنينا مما يُحَدِّث زَهراً