ألف ألا انعم بالمحبة حالا
ألفٌ ألا انعم بالمحبة حالاواجررْ لأبراد المنى أذيالاباء بدا شفق المغيب وأوقدت
لأندب رسم دارهم المحيلا
لأندبُ رسم دارهم المحيلاوأسالُ عنهم الريح البليلاوبي هيفاء من ظبيات نجد
جال طرفي بجدول
جال طرفي بجدولماؤه كالسجنجلسابح فيه أغيد
يا كوكبا بهر الكواكب حسنه
يا كوكباً بهر الكواكب حسنهلمّا أفلنَ وما عرفن أفولالله درُّكَ أن نقوَّلَ كاشحٌ
وروضة عاطر بنفسجها
وروضةٍ عاطرٍ بنفسجُهاعطَّرها وشيُها وسندسُهالما غَذَتْها السحابُ دِرَّتها
دار الهوى فلسلطان الظبا دول
دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دولوللغرام وغى فرسانها المقلإذا أدارت ظباءُ الأنسِ أعينَها
دعا بإقامة الشوق الرحيل
دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُفللبُرَحاءِ أنْ بانوا حلولُوللزفراتِ إثرَ العيسِ زجرٌ
لمغناك سح المزن أدمع باك
لمغناك سحَّ المزنُ أدمعَ باكٍورجّعتِ الورقاءُ أنّةَ شاكِوشقَّ وميضُ البرقِ ثوباً منَ الدجى
شموس جلتهن النجوم الشوابك
شموسٌ جلتهنَّ النجومُ الشوابكُوقُضْبُ أراكٍ روضهنَّ الأرائكُأوانسُ حلاّها الشبابُ قلائداً
ألا اقصري لا أطيع العذل في رشأ
ألا اقْصري لا أُطيعُ العذلَ في رَشَأٍفي مثلِهِ لا يزالُ الصبُّ يعصيكِإن الهوى حاكمٌ ألاَّ تُرى كبدٌ