الجيش يملي نصره الملوان
الجيشُ يُملي نَصْرَهُ المَلَوانِفافتكْ بكلِّ مهنَّدٍ وسِنانِواجنبْ إلى الهيجاءِ كلَّ كتيبةٍ
بيني وبين الحادثات خصام
بيني وبينَ الحادثاتِ خصامُفيما جَنَتْهُ على العلا الأيَّامكسفت هلالَ سمائِها من بعد ما
وليل قطعت دياجيره
وليلٍ قطعتُ دياجيرَهُبعذراءَ حمراءَ كالأنجمأديرت كواكبُ أقداحها
لله شهر ما انتظرت هلاله
لله شهرٌ ما انتظرتُ هلالَهُإلا كنونٍ أو كعطفة لامحتى بدا منه أَغن مهفهف
لا تصيخن لتشويق النديم
لا تصيخَنَّ لتشويق النديمِواجتنبْ وصلَ بنيَّاتِ الكرومِيا كؤوسَ الراحِ لا راحةَ لي
يفوقهم لأن الجهل فيهم
يفوقهمُ لأنَّ الجهلَ فيهموجهلُ المرء يكفيه الملامافربَّ لئامِ قومٍ قد تسامَوْا
خذها ولا تلفظ بغير بيوتها
خذها ولا تلفظ بغير بيوتهامتمثلاً فالشهدُ غير العلقممعسولةً كالأري إلا أنها
ألا يا صاحبي استروحاها
ألا يا صاحبيَّ استروحاهاشآميةً فمن أهوى شآميعسى نَفَسُ النعامى بعد وَهْنٍ
وفتيان مصاليت كرام
وفتيانٍ مصاليتٍ كرامِمُدَرَّبةٍ على خَوْضِ الظلامِوقد خفقَ النعاسُ بهمْ فمالوا
نادمته فقرعت السن من ندم
نادمتُهُ فقرعتُ السنَّ منْ ندمِفي جنح ليل كحالي حالكِ الظُّلَمِغنَّى يرددُ يا شوقي لظعنهمُ