وواضحة كمثل النصل تجري
وواضحةٍ كمثلِ النصلِ تجريمع الأبصارِ كالماءِ القراحِترى حُبُكَ المدادِ بجسمِ نورٍ
غرير يباري الصبح إشراق خده
غريرٌ يباري الصبحَ إشراقُ خدِّهوفي مفرقِ الظلماءِ منه نصيبُترفُّ بفيهِ ضاحكاً أقحوانةٌ
سرى البرق من مثواك والليل مسود
سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّتُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البردفهيّج لي شوقاً كما لفح الغَضَا
أحن إلى دين اليهود من أجله
أحنُّ إلى دينِ اليهودِ من أجلهِولولا حذارُ السيفِ كنتُ يهوديَّاولستُ أخافُ السيفَ إلاَّ لأنني
وركب تساقوا كؤوس الكرى
وركبٍ تَساقَوْا كؤوسَ الكرىوقد طلب النومَ طولُ السرىيؤمُّون نجداً فيا نجدُ بشرى
أيا برق نافح ذكر ظبي مهفهف
أيا برقُ نافحْ ذكرَ ظبيٍ مهفهفٍحوى نفحاتِ المسكِ والندِّ ريَّاهُقسا فرماني عنْ قِسيِّ حواجبٍ
ما هذه الدنيا وإن اقبلت
ما هذه الدنيا وإن اقبلتعليك أو ولت بدار المقامفحام لما سامَ فيها البقا
وقزازة زرقاء رق صفاؤها
وقزازةٍ زرقاءَ رقُّ صفاؤهاقد ضمَّ زهرَ الجلَّنارةِ ماؤهاهفاعجبْ لراحٍ كاسُها من فضةٍ
دع الخطي يثني معطفيه
دع الخطِّيَّ يَثني مِعطفيهفإنَّ لأسهمي فضلاً عليههإذا كان العلا قَتْلَ الأعادي
ما لهند تكفكف الدمع حزنا
ما لهندٍ تكفكفُ الدمع حزناًوشفاءُ الحزين في راحَتَيْهاصَبَغَ الدرُّ خدَّها قانياً إذ