أعد الوداع فما أراك تراني
أَعد الوداع فَما أَراكَ تَرانيوأطل بكاك لبين أَهل البانفغدا يفارقك الفَريق فتَنثَني
ألف التذكر مبدئا ومعيدا
ألف التذكر مبدئا وَمعيداأَملا لبعد الظاعنين بعيدادنف يبيت بحن في آثارهم
خيال سعد أسعف بالمزار
خَيال سعد أسعف بالمزارفَزار من الغوير بلا ازورارسَرى تهديه نسمة ريح نجد
قف بذات الاراك واندب طلولا
قف بذات الاراك واندب طلولاقفرت عَن نوار دهرا طَويلاوَرسوما بالابلق الفرد أَضحَت
يا جيرة الحي في ذا الاثل والبان
يا جيرة الحي في ذا الاثل وَالبانفَكَيفَ حال الاحباب الأولى بانواوَهَل مررتم بنعمان الاراك عَلى
سامرت ليلك بالغوير فطالا
سامرت لَيلك بالغوير فَطالاوَمكثت وَحدك تندب الأطلالاوَعجبت من دمع بصوب خلفه
قسمت قلبك في الهوى فتقسما
قسمت قلبك في الهَوى فتقسماوَقتلت نفسك وَهيَ اقدار السماتَرمي بعينك في عيون مطافل
لم يبق في الحي من ربع ولا طلل
لَم يَبقَ في الحَي من ربع وَلا طللالا رَهينة دمع أَودم طللمَشاهد لِلهَوى العذرى لَو ذكرت
صل الرغائب عشرا واثنتين وكن
صلّ الرَغائِب عشرا واثنتين وَكنفي كل ركعة اقرا الحمد منفرداوَالقدر معها ثَلاثا مثل ما ذكروا
تعلقت بالاسباب دون مدبري
تعلقت بالاسباب دون مدبريفَقطعها بي فاِنقلبتُ الى حسريوَلَو أَنَّني اِستَغنيت باللَه وحده