هموا بحرب ومناهم به الحلم
هموا بحرب ومناهم به الحلموهم نيام فلما استيقضوا ندمواأغضيت حلما فناموا عنك واحتملوا
خرقت عوائدها لك الأقدار
خَرقَت عوائدَها لكَ الأَقدارُوأَتتك طائعةً لما تختارُونصرتَ بالرعب الذي امتلات به
من زاحم الأسد في غاباتها وقعا
من زاحمَ الأُسدَ في غاباتها وقعافي معضلٍ ليس إِن دافَعتْه اندفعاومن رمى حجراتٍ فوقه بطراً
أتم سرور يرى الوالد الابنا
أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابناينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنىوما كان حبُّ الناصر الملك ابنه
محب يمنى نفسه ويسوف
محبٌّ يمنى نفسَهُ ويسوّفُبعودٍ إلى العهد الذي كانَ يعرفُويدري بما قد صحَّ من صدقِ ودهِ
الأرض تجلى بزهر
الأَرضُ تُجلى بِزَهرٍتَرصيعُهُ الأَنداءُوَلِلنَسيمِ هُبوبٌ
وما موت إسماعيل موت مجاور
وما موت إسماعيل موت مجاورإذا مات أبكى إبنا وأوحش منزلاولكنه موت رمى كل منزل
لك كل يوم خارقات تبهر
لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُيثني بهن على الإِله ويشكرُماذا يخاف من الإِله بعينه
ما صالحت داعي الهوى مقلتي
ما صالحت داعي الهوى مقلتييومئذ إلا على محنتيلا تظلموا أسياف ألحاظها
بك للأماني موعد لم يخلف
بكَ للأَماني موعدٌ لم يخلفِفلك الهنا ولهن يا بن الأَشرفِفاطلب بسعدك كلَّ أَمر معجزٍ