لنا صديق صادق الوعد
لَنا صَديقٌ صادِقُ الوَعدِمُحَذِّقٌ في صَنعَةِ الرِفدِما جَلَسَت قَطُّ لَهُ هِمَّةٌ
أقبل على اللهو ودع من فندا
أَقَبِل عَلى اللَهوِ وَدَع من فَنَّداوَحَلِّلِ الهَمِّ إِذا تَعَقَّدافي رَوضَةٍ قَد خُرِّطَت زَبَرجَدا
ألا ليت أني لا عرفت المعاهدا
أَلا لَيتَ أَنّي لا عَرَفتُ المَعاهِدافَقَد عَصَفَ الهَمُّ الَّذي كانَ راكِدابَعَثتُ إِلَيها نَظرَةً خَلفَ نَظرَةٍ
يا من نداه سلس القياد
يا مَن نَداهُ سَلِسُ القِيادِوَما لُهُ لِرائِحٍ وَغادِأَجلُ الَّتي تَجلو صَدا الفُؤادِ
صف صدغا كصده
صَفَّ صُدغاً كصَدِّهٍفَوقَ خَدٍّ كَوَعدِهِحَسَنُ المُقلَتَينِ قَد
تشتت شمل الصبر واتصل الضد
تَشَتَّتَ شَملُ الصَبر وَاِتَّصَلَ الضِدُّفَوا أَسَفا طالَ التَأَسُّفُ وَالوَجدُإِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ قَلبي يُذيبُهُ
اليوم يا ذا الفخر والمجد
اليَومُ يا ذا الفَخرِ وَالمَجدِيَومٌ طَريفُ القَبلِ وَالبَعدِيَحلو مِنَ الساعاتِ مازَقَّهُ
والله يا كهفي ويا سندي
وَاللَهِ يا كَهفي وَيا سَنَديوَيَدي إِذا شَلَّ الزَمانُ يَديإِن كُنتَ أَبخَلَ بِالسَنونَ وَلَو
وشاعر يحسدني دائما
وَشاعِرٍ يَحسُدُني دائِماًوَالناسُ حَسّادٌ وَمَحسودُيُصفَرُّ مِنّي أَبدا وَجهُهُ
ينادي من الساري إلي ومزعجي
يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجيفَقُلتُ جَوادٌ ذو مَحَلٍّ وَسُؤدَدِحُسامٌ عَلى الأَعداءِ ماضٍ غِرارُهُ