صاح إن الحياة مد وجزر

صاحَ إِنَّ الحَياةَ مَدٌّ وَجَزرُوَطَريقُ الحَياةِ سَهلٌ وَوَعرُفَاِسبِقِ الشَمسَ قَبلَ تَبدو بِشَمسٍ

رو بالوبل من صلاحك دينا

رَوِّ بِالوَبلِ مِن صَلاحِكَ ديناًلَيسَ يَرضى ظَمآنهُ بِالرَذاذِلا تَبِع باقِيَ اللَذاذَةِ يَوماً

يا معاذي حقا ويا أستاذي

يا مُعاذي حَقّاً وَيا أُستاذيوَمَلاذي مِن دونِ كُلِّ مَلاذِإِن عَطّارَ يَومِنا حالَ قَدّاً

وأهيف القد نال طرفي

وَأَهيَفَ القَدِّ نالَ طَرفيفي الرَوضِ مِن خَدِّهِ التِذاذالَمّا تَبَدّى رَنا إِلَيهِ

صد عن الصد فيا حبذا

صَدَّ عَنِ الصَدِّ فَيا حَبَّذاوَيا لِذا مِن كَرَمٍ يا لِذامُنَعَّمٌ أَورَدَني عَدلَهُ

يا قاسيا ما إن له

يا قاسِياً ما إِن لَهُقَلبٌ يَرِقُّ عَلى وَقيذإِن نَحنُ أَشمَتنا الصُدو

يا أيها الزاهد في الزهد

يا أَيُّها الزاهِدُ في الزُهدِعَرِّج عَنِ الهَزلِ إِلى الجِدِّفَبَعدَ نورِ الشَيبِ لا يُرتَجى

يا من أرى نصحه فرضا لعزته

يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِكَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِالرُشدُ وَالغَيُّ ذا صافٍ وَذا كَدَرٌ

رأى وجدي به فزها وصدا

رَأى وَجدي بِهِ فَزَها وَصَدّاحَبيبٌ لي أُحِبُّ رِضاهُ جِدّاإِذا الحَرَكاتُ هَزَّت مِنهُ عِطفاً