فإني لكالخمر الشمول شمائلا
فَإِنّي لَكَالخَمرِ الشَمولِ شَمائِلاًإِذا اِشتَمَلَت يَوماً عَلى عَقلِيَ الخَمرُتَراني مَعَ الأَحرارِ في الصَحوِ مِنهُم
يا تاركا عجل حالي
يا تارِكاً عِجلَ حاليمِنَ الغِنى ذا خُوارِاِستَجلِ ما وَلَدَتها
أخلوق يسيل من كافور
أَخَلوقٌ يَسيلُ مِن كافورِأَم عَقيقٌ يَنسَلُّ مِن بَلّورِأَم دَمٌ مَجَّ ريقَهُ فَمُ عِرقٍ
أحسن بفعل الحسن بن جعفر
أَحسِن بِفِعلِ الحَسَنِ بنِ جَعفَرِإِذا مَرَّ بِالمَرأى الأَنيقَ المَنظَرِفَجاءَ أَبهى مِن ثَرى مُنَوّرٍ
لعمري لقد ذقت المطاعم كلها
لَعَمري لَقَد ذُقتُ المَطاعِمَ كُلَّهافَما ذُقتُ فيما ذُقتُ أَحلى مِنَ الأَمنِإِذا ما حَواشي العُمرِ كانَت نَقِيَّةً
كدر عيشي بالقلى شادن
كَدَّرَ عَيشي بِالقِلى شادِنٌروحِيَ في كَفَّيهِ مَأسورهكَأَنَّما الصُدغُ عَلى خَدِّهِ
صاد قلبي طرف سحور
صادَ قَلبي طَرفٍ سَحورِأَصهَبُ الشَعرِ مِن بَني سابورِيَتَثَنّى كَأَنَهُ غُصنُ بانٍ
يا أيها البدر الذي
يا أَيُّها البَدرُ الَّذيأَفلاكُهُ أَزرارُهُوَمن رِياضِ خَدِّهِ
خد تألق واستنارا
خَدٌّ تَأَلَّقَ وَاِستَنارافَحَكى بِحُمرَتِهِ العُقاراأَبدى عَلى ياقوتِهِ
تاه على الولدان والحور
تاهَ عَلى الوِلدانِ وَالحورِمُقَرطِقٌ مِن آلِ سابورِتَبدو والهَمايينُ عَلى خَصرِهِ