بدا بجبينه خال يحاكي
بدا بجبينه خال يحاكيبلا لا قام ينتظر الهلالافقلت اجعل لشمس منه حظا
وغادة تخطو كخوط البان
وَغادَةٍ تَخطو كَخوطِ البانِساحِرَةِ الأَلحاظِ وَالأَجفانِعَلى سَماءِ جيدِها الفِتيانِ
أيا ذا الحزم والعزم المكين
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِوَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِتَهَنَّ بِهَذِهِ الأَيّامِ وَاِنعَم
قم نجتلي البكر التي جسمها
قُم نَجتَلي البِكرَ الَّتي جِسمُهافي حُلَّةِ الكاسِ لَنا يَفتِنُما بَينَ بَرقٍ لاذُهُ أَصفَرٌ
سكنت بعدك ربع الهم يا سكني
سَكَنتُ بَعدَكَ رَبعَ الهَمِّ يا سَكَنيوَمَن تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِلَمّا حَدا بِكَ إِفكُ الكاشِحينَ إِلى
عذري وعتبك ذا رطب وذا خشن
عُذري وَعَتبُكَ ذا رَطبٌ وَذا خَشِنُفَاِمنُن بِعَفوِكَ لا زالَت لَكَ المِنَنوَلا تَدَع رَوضَةَ الإِغضاءِ عاطِلَةً
اشرب على شرب أقحوان
اِشرَب عَلى شَربِ أُقحُوانٍبينَ حَريرٍ وَأُرجُوانِراحاً صَفا لَونُها فَراحَت
بتناثر المنثور في أغصانه
بِتَناثُرِ المَنثورِ في أَغصانِهِبَل بِاختِلاجِ الماءِ في خُلجانِهأَلا اِصطَبَحتَ فَقَد غَدا دُرُّ النَدى
باعدت بالبعاد بيني وبينى
باعَدَت بِالبِعادِ بَيني وَبَينىظَبيَةٌ بابِلِيَّةُ المُقلَتَينِسَفَرَت عَن بَنَفسَجٍ فَوقَ وَردٍ
قد أقبل النبت باسماطه
قَد أَقبَلَ النَبتُ بِاَسماطِهِمِن مِمطَرٍ مِنهُ وَمِن بَرَّكانوَاِفتَرَّتِ الأَغصانُ عَن نَرجِسٍ