حي المعاهد كانت قبل تحييني
حي المعاهد كانت قبل تحيينيبواكف الدمع يرويها ويظمينيإن الألى نزحت داري ودارهم
هنيئا بصوم لا عداه قبول
هنيئاً بصوم لا عداه قبولوبشرى بعيد أنت فيه منيلوهنئتها من عزةٍ وسعادةٍ
قدحت يد الأشواق من زندي
قدحت يد الأشواق من زنديوهفت بقلبي زفرة الوجدونبذت سلواني على ثقة
أسرفن في هجري وفي تعذيبي
أسرفن في هجري وفي تعذيبيوأطلن موقف عبرتي ونحيبيوأبين يوم البين وقفة ساعة
كم موقف متسربل
كَم مَوقِفٍ مُتَسَربِلٍثَوبَ العَجاجِ الأَسحَمِوافَيتُهُ لَمّا تَبَس
سمالك العارض الشرقي فائتلقا
سَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَاوواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقاوَبَشّرَ الرَّوضَ عنه وهْو مُبتَسِمٌ
إني بقولك واثق
إنّي بقولِكَ واثِقٌوبصَرْفِ دهريَ غيرُ واثِقْفاعجَلْ بِبرِّكَ أيُّها ال
ياسيداً ماثنى عناناً
يا سَيِّداً ما ثَنى عِناناًمُذ كانَ عَن سَمعِهِ الثَناءُلَكَ العَطايا الَّتي جَناها
يا سيدا أركان عليائه
يا سَيِّدا أَركانُ عَليائِهِفي ذَروَةِ العَيّوقِ مَبنِيّهعِندِيَ فَرّوجانِ ما مِنهُما
يا من يبيع الرشد بالغي
يا مَن يَبيعُ الرُشدَ بِالغَيِّصَدغُكَ مُحتاجٌ إِلى الكَيِّيا مَيِّتَ الخاطِرِ حَتّى مَتى