أهدى الأمير إليك خير تحية
أَهْدى الأَمِيرُ إِلَيْكَ خَيْرَ تَحيَّةٍمِنْ خَيْرِ بَسّامٍ أَغَرَّ بَشُوشِعَضْبٌ لأَكْرَمِ دَوْلَةٍ وَبَهاءُ اَش
يا مليحا ماس غصنا
يا مليحا ماس غصناورنا سيفا صقيلالا تقابلني بحد
سعدت بك الأقمار جارا فلتفز
سَعِدَتْ بِكَ الأَقْمارُ جاراً فَلْتَفُزْبِمُجاوِرِ الأَقْمارِ فِي عَلْيائِهاأَشْبَهْتَها فِي سَعْدِها وَعُلُوِّها
نشدتك لا تعدم الراح راحا
نَشَدْتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحاوَلا تَمْنَعَنَّ الصَّبُوحَ الصَّباحافَقَدْ أَصْبَحَ الْغَيْثُ يَكْسُو الْجَمالَ
جرى لك بالتوفيق أيمن طائر
جَرى لَكَ بِالتَّوْفِيقِ أَيْمَنُ طائِرِوَمُلِّيتَ مَأْثُورَ الْعُلى وَالْمآثِرِوَأَيَّدَكَ اللهُ الْعِليُّ ثَناؤُهُ
متى ارتجعت مواهبها الكرام
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُوَهَلْ يَسْتَرْجِعُ الْغَيْثَ الْغَمامُأَيَصْعَدُ عائِداً فِي السُّحْبِ قَطْرٌ
لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة
لَقَدْ أَصْبَحَتْ نُعْماكَ عِنْدِي مُشِيدَةًبِذِكْرِكَ في سُوقٍ مِنَ الْحَمْدِ قائِمِوَقَدْ يُعْجِبُ الرَّوْضَ الأَنِيقُ وَإِنّما
خذا من صبا نجد أمانا لقلبه
خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِفَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِوَإِيَاكُما ذاكَ النَّسِيمَ فَإِنَّهُ
قد توالت علي منك أيادي
قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِيعائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِيما أُبالِي إِذا تَعَهَّدْنَ مَغْنا
وناظر مقلة فيها بياض
وناظرِ مُقْلةٍ فيها بياضٌيُدافع حقَّه أبداً بشكرآه الصيرفيّ فقال هذا