شفق وشته خضرة في حمرة
شَفَقٌ وَشَتهُ خُضرَةٌ في حُمرَةٍفَكَأَنَّهُ خَدُّ الحَبيبِ مُعَرَّضاوَالشَمسُ تَنظُرُ نَحوَهُ مُصفَرَّةً
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضاما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضالي شادِنٌ صادَ الأُسودَ بِمُقلَةٍ
أبدلت يا عيد عيني حام من سام
أَبدَلتَ يا عيد عَيني حام من سامفَفاضَ جَفني بِما أَفضى إِلى يامِقَد كُنت هَيمان مَهموماً بِلا جَلدِ
ومعطل والحسن يعشق جيده
وَمُعَطَّلٍ وَالحُسنُ يَعشَقُ جيدَهُفَيُبينُ بِالوَسواسِ عَن وَسواسِهِإِن جاءَني فيهِ العَذولُ بِشُبهَةٍ
طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا
طَمَحتَ بِأَجفاني فَأَنسَيتَها الغُمضاوَأَجنَيتَني مِن وَجنَتَيكَ هَوىً غَضّاأَيَقبَلُ شَوقي سَلوَةً عَن مُقَبَّلٍ
قل لمن أسهر بالعين الجفون
قُل لِمَن أَسهَرَ بِالعَينِ الجُفونمِثلُكَ التَصبارُ عَنهُ لا يَكونخَفَقَ النَهرُ بِحِمصٍ بَعدَما
قد كتب الحسن على خده
قَد كَتَبَ الحُسنُ عَلى خَدِّهِإِنّا فَتَحنا لَكَ فَتحاً مُبينيا قَلبُ إِن مِلتَ إِلى غَيرِهِ
بأبي جفون معذبي وجفوني
بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفونيفَهِيَ الَّتي جَلَبَت إِلَيَّ مَنونيما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ جَفني قَبلَها
دنف قضى عز الجمال بهونه
دَنِفٌ قَضى عِزُّ الجَمالِ بِهونِهِفَقَضى أَسىً قَبلَ اِقتِضاء دُيونِهِوَأَغَرَّ تَتلو الفَجرَ غُرَّتُهُ كَما
أشمس في غلالة أرجوان
أَشَمسٌ في غِلالَةِ أُرجُوانِوَبَدرٌ طالِعٌ في غُصنِ بانِوَثَغرٌ ما أَرى أَم نَظمُ دُرٍّ