ألحاظ ظي فوق ثغر
ألِحَاظُ ظَي فَوقَ ثَغرٍ لآلِ
أَهِلاَلُ تَمّ فَوقَ جِيدِ غَزَالِ
أَقَضِيبُ بَانٍ في كَثِيبِ رِمال
قد كنت أخشى النظر وأتقي
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
ضعفَ العُيُون صِيَالا
لَكِن حُسنَ الحَوَر تَمَثَّلَت
قلبي كواه تنفس الصعدا
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا
وَمَدمَعِي بِالهَوَى قَد اعتَرَفَا
لحاظه قد أرسلا
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَوَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلايَا عُصبَةَ العُشَّاقِ لا
فؤاد الصب إياكا
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَابان تفسد مُعَنَّاكاوَهِم في حُبّ مَن تَهوَى
الجنة والجحيم في وجنته
الجَنَّةُ وَالجَحِيم فِي وَجنَتِهمَع بَهجَتِهوَالسِّحرُ مَعَ السَّوَاد فِي مُقَلَتِه
طائر القلب طار عن وكري
طَائِرُ القَلبِ طار عن وكرِيمِن ثَنَايَا الضُّلُوعوَرَضَى بِالنَّوَى ولَم أدرِ
ومدامة ذهب السنون بجسمها
ومدامةٍ ذهبَ السنونُ بجسمهامما توارثها الجدودُ قديماأفرغتُها في كأسِها فكأنني
متى ما تخالط عالم الإنس
متى ما تُخالِط عالَمَ الإنس لم يَزَلْبسمعِكَ وَقرٌ من مقالِ سفيهِإذا ما الفتى لم يَرُم شخصكَ عامدا
رب ريم رام قلبي مبرما
رُبّ رِيمٍ رَام قَلبِي مُبرَمَافِيهِ سَهماً جَاءَ عَن غَيرِ قسِيمَن رَأَى ظَبَياً أرَانَا أَسهُمَا