إن التفاسير في الدنيا بلا عدد
إن التفاسير في الدنيا بلا عددوليس فيها لعمري مثل كشافيإن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته
كثر الشك والخلاف وكل
كثر الشك والخلاف وكليدعي الفوز بالصراط السويفاعتصامي بلا إله سواه
العلم للرحمن جل جلاله
العلم للرحمن جل جلالهوسواه في جهلاته يتغمغمما للتراب وللعلوم وإنما
عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلىوَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُغَطارِفةٌ شُمٌّ تَرَبّوا أَعِزَّةً
وما ساقني فقر إليك وإنما
وما ساقني فقر إليك وإنماأبي لي عُزوف النفس أن أعرف الفقراولكنني أبغي التشرف إنه
سبقت العالمين إلى المعالي
سبقت العالمين إلى المعاليبصائب فكرةٍ وعلو همهفلاح بحكمتي نور الهدى في
زجيت دهراً طويلاً في التماس أخ
زجيت دهراً طويلاً في التماس أخيرعى ودادي إذا ذو خلةٍ خانافكم ألفت وكم آخيت غير أخٍ
العقل يعجب في تصرفه
العقل يعجب في تصرفهممن على الأيام يتكلفنوالها كالريح منقلبٌ
تدار لي الدنيا بل السبعة العلى
تدار لي الدنيا بل السبعة العلىبل الفلك الأعلى إذا جاش خاطريأصوم عن الفحشاء جهراً وخفيةً
ولو أعطاني الدهر اختياري
ولو أعطاني الدهر اختياريبحس بالسر مني والطويةلسرت على جفوني