قصيد بما جاء الرسول مصدق
قصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُيَفُضُّ ختامُ المسكِ منه فيعبقُقرأتُ على أهل الصفاءِ حديثَه
سطور لها نور أجل منالشمس
سطُورٌ لها نورٌ أجلُّ منالشمسيفيضُ على الأقلامِ والنفس والطرسسوافرُ عن مدح النبي محمدٍ
شفاء أولي الإخلاص ذكر محمد
شفاءُ أولي الإخلاص ذكرُ محمدٍفإن شئت أن تشفي صدورهم أفشِشرابٌ لذيذٌ سائغٌ يبردُ الظما
وما أنا إلا عالم كل عالم
وما أنا إلا عالم كلَّ عالمففي الشعر حسّان وفي الفقه مالكومملكة الآداب عندي كلها
هلموا ففي مدح النبي تنزه
هلُمّوا ففي مدح النبيِّ تنزُّهُوفيه لعطشان الفؤاد ترفُّههيامُ الفتى يشفي بورد زلاله
ولما أراد الله إنفاذ حكمه
ولما أراد اللّهُ إنفاذ حكمهوآن لمنشور الرسالة أن يطوىوحانتْ وفاةُ المصطفى بعدما وفى
لآلى من سجع ودمع تكفلا
لآلى من سجع ودمعٍ تكفّلابندبة ندبِ من حلى مجده العلالأجلِ وفاةِ المُصطفى فاضَ مدمعٌ
يقر بعيني أن أرى أرض طيبة
يقرُّ بعيني أن أرى أرض طيبةوذلكَ أقصى ما أحبُّ من الدنيايَحِنُّ فؤادي كلّما حنَّ راكبٌ
حمد الإله واجب لذاته
حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاتهوشكرُه على عُلا هِباتهنحمدُه سبحانه ونشكرُهْ
يفوح كفوح المسك فاغم نشرها
يفوح كفوح المسك فاغم نشرهاإذا التحبت فيها ذلاذل ريحيقول لها الطش السماوي والصبا