منثور هذا الكتاب حين أتى
منثور هذا الكتاب حين أتىيسمو على الدر وهو منظومأهدى لنا عرفه بمقدمه
عاب قوم كان ماذا
عابَ قومٌ كانَ ماذاليتَ شعري لِمَ هذاوإذا عابوه جَهْلاً
صديت إلى وادي العقيقف أدمعي
صديتُ إلى وادي العقيقفأدمعيعقيقٌ فهلْ لي أن أمصَّ به مصّاصدُور أُولى الأشواق نحو محمدٍ
ضروب المعالي في النبي تجمعت
ضروبُ المعالي في النبيِّ تجمّعتأقرَّ له أهلُ السماوات والأرضضرائفُه علويّة ملكيّة
عقول الورى معقولة عن معارج
عقولُ الورى معقولةٌ عن معارجٍيرى المصطفى فيها الغيوب ويسمعُعقودُ العُلا في جيد أحمد جُمّعت
غرائب آيات النبي محمد
غرائبُ آياتِ النبي محمدٍهُدىً لأولي الألباب إن زاغ زائغُغريتُ بأوصافي لها فكأنما
فروع المعالي والأصول تجمعت
فروعُ المعالي والأصول تجمّعتتوالدها للمصطفى والطوارففُراتُ بحارِ الأرضِ من جوده جرىَ
قريض بديع في ثناء محمد
قريض بديع في ثناء محمدٍلهُ أرجُ كالغبرِ الورد فائقُقرارة إخلاص عليها حدائقٌ
لا تعجبوا للمرء يجهل قدره
لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُأبداً ويُعرف غيرُه فيعيّرفالعينُ تبصرُ غيرها من بُعده
سموط لآل من مديح محمد
سُمُوط لآل من مديح محمدمحيرها في لجة البحر قامسسَمَاعاً إلى مدح النبي فإنه