أأحور عن قصدي وقد برح الخفا

أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفاوَوَقَفتُ مِن عُمري القَصيرِ عَلى شَفاوَأَرى شُؤونَ العَينِ تُمسِكُ ماءَها

ألا خبر بمنتزح النواحي

أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحيأَطيرُ إِلَيهِ مَنشورَ الجَناحِفَأَسأَلَهُ وَأُلطِفَهُ عَساهُ

لو كنت في ديني من الأبطال

لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِما كُنتُ بِأَلواني وَلا البَطَّالِوَلَبِستُ مِنهُ لَأمَةً فَضفاضَةً

أحمامة البيدا أطلت بكاك

أَحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِفَبِحُسنِ صَوتُكِ ما الَّذي أَبكاكِإِن كانَ حَقاً ما ظَنَنتُ فَإِنَّ بي

تغازلني المنية من قريب

تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِوَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِوَتَنشُرُ لي كِتاباً فيهِ طَيِّي

شبل وإن سمته ظبيا

شِبلٌ وَإِن سَمَّتهُ ظَبياً مُقلَتاهُ وَليتُهُوَكَأَنَّهُ مُلكٌ نَمى

كأني بنفسي وهي في السكرات

كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِتُعالِجُ أَن تَرقى إِلى اللَهَواتِوَقَد زُمَّ رَحلي وَاِستَقَلَّت رَكائِبي

قد بلغت الستين ويحك فاعلم

قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَمأَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّمفَإِذا ما اِنقَضَت سِنوكَ وَوَلَّت

ألا حي العقاب وقاطنيه

أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِوَقُل أَهلاً بِهِ وَبِزائِريهِحَلَلتُ بِهِ فَنَفَّسَ ما بِنَفسي