أثل المجد بين رتق وفتق
أَثَّل المَجد بَينَ رتق وَفَتقِفَبَكَينا عَلى رتوقٍ فَتوقٍهِيَ ريحُ الحَبيبِ أَيَّتُها الثَك
تناثرت من مدامعي درر
تَناثَرَت مِن مَدامِعي دررٌأَثرى بِها وَاِفتَقَرت من لَقَطاإِنَّ دِياراً حَلَلتها لِفَلا
شق القلوب وشقها
شقَّ القُلوبَ وَشُقهاوَاِشرَق بِدَمعٍ وَريقِأودى الأُفولُ بِبَدرٍ
يا ضارب البدر أقسمت
يا ضارِب البَدرِ أَقسَمتُ لا وَطِئتَ بِساطيكَما سَطَوتَ عَلى اِبني
ذكراه تشرقني بالدمع وا حزنا
ذِكراهُ تُشرِقُني بِالدَمعِ وَا حزناوَقلّ بِالدَمعِ لِلمَحزونِ إِشراقُألَم يَكُن مِن دَراريِّ العُلا قَمَراً
حلت بعبد الغني طارقة
حلَّت بِعَبدِ الغنيّ طارِقَةٌدَرَّت عَلَيهِ الحَنان وَالشَفَقابَياضُهُ وَاِحمِرارُهُ ذَهَبا
الحمد لله ما يوقي
الحَمدُ لِلَّهِ ما يُوَقّيأَكثَرُ مِن كُلِّ ما يُلَقّييا فَجعَتي بِالحَبيبِ سحّي
لما غدا يتشكى
لَمّا غَدا يَتَشَكّىكَسلانُ وَهوَ نَشيطُشِطنا عَلَيهِ وَكُنّا
رضا بحكم الله لا سخطا
رِضاً بِحُكمِ اللَهِ لا سُخطابِعَدلِهِ يَأخُذُ ما أَعطىما عَقَّني الدَهرُ وَلا عاقَني
ذهب الذي كان العباد إذا بدا
ذَهَبَ الَّذي كانَ العِبادُ إِذا بَداوَقَفوا عَلَيهِ عُيونَهُم وَتَنَزَّهوازِد في الجَهالَةِ يا عَدُوّي شامِتاً