لا تعجبي للمعرى كيف أرقه
لا تَعجَبي لِلمَعرّى كَيفَ أَرّقَهُترى أَيّ نَجمٍ تَحتَهُ فَرشاهُوَ الهِلالُ وَإِن أَدمى أَظافِرَهُ
لا أقول العدى يشون
لا أَقولُ العدى يَشونَ إِذا قُلتُ أَنتَشيرُزءُ عَبدِ الغَنِيِّ قَد
نفس القادري قد فاح مسكا
نفس القادري قد فاح مسكاوثناه الجميل عرف ورداحيه المستطاب زره بقرب
إلى أي ضوء من بروق المنى تعشو
إِلى أَيِّ ضوءٍ مِن بُروقِ المُنى تَعشووَغَيث الصَوادي سارَ منكَ بِهِ نَعشُأَلا عَمِيَت عَينُ الزَمانِ فَلا هُدى
إن أفراس شبابي جمحت
إِنَّ أَفراسَ شَبابي جَمَحَتلَم أَرُض بِالحِلمِ مِنها فَرَسالَيتَني كَالطيّبِ اِبني إِنَّهُ
أين تباع تبع
أَينَ تبّاعُ تُبَّعٍأَينَ فُرسانُ فارِسِقَد نَبا كُلُّ صارِمٍ
يا موت ما أبقيتني
يا مَوتُ ما أَبقَيتَنيمِن بَعدِهِ إِلّا لِباسيثَوبُ السُرورِ سَلَبتَني
نيرات الأيام بعدك حلك
نَيِّراتُ الأَيّامِ بَعدَكَ حُلكُوَحَياةُ الغَريبِ دونَكَ هُلكُيا هِلالاً مَتى ذَكَرتُ سناهُ
أبعث طرفي تاركا
أَبعَث طَرفي تارِكاوَصف شواهٍ وَشَظاإِذ عَزَّ ثَأرُ مَن ثَنى
كم مت إذ هيهات فيه سمعتها
كَم متّ إِذ هَيهاتَ فيهِ سَمِعتهاوَحييت إِذ سَمِعت لَعَلَّ أَو عَسىيا مَوتُ كَم قَصَفت رِياحكَ قَبلَهُ