مما ينغصني في أرض أندلس

مِمّا ينغّصُني في أَرضِ أَندَلُسٍسَماعُ مُعتَصِمٍ فيها وَمُعتَضِدِأَسماءُ مَملَكَةٍ في غَيرِ مَوضِعِها

وشاعر من شعراء الزمان

وَشاعِرٌ مِن شُعَراءِ الزَمانيَفخَرُ عِندي بِالمَعاني الحِسانوَإِنَّما أَطيَبُ أَشعارِهِ

معجب كالمتنبي

مُعجَبٌ كَالمُتَنَبّيوَهوَ لا يَحسُنُ شَيّاإِنَّ هذا يَحيَويّ

أقول له وقد حيا بكأس

أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأسٍلَها مِن مِسكِ ريقَتِهِ خِتامُأَمِن خَدَّيكَ يعصرُ قالَ كَلّا

لا تبعدني غدا وصلني

لا تُبعِدَنّي غَداً وَصِلنيبِقُربِ عَبدَيكَ يا غَنِيُّيَرجوكَ ذا العَبدُ فَاِعفُ عَنهُ

في كل أرض موطن

في كلِّ أرضٍ موْطنٌيُعرَفُ فيه جاهُناوإنّما أَلجأَنا